عاتبنى صديقى د. محمود جامع، لأنى تساءلت أمس: نهنئ مبارك، أم لا؟.. نتسامح معه ونغفر له، أم لا؟.. قال: السادات هو صاحب قرارى الحرب والسلام.. وهو من ينبغى أن تنعقد له البطولة والتهنئة معاً.. يتفق معه تماماً الأستاذ أحمد أبوشادى.. قال: السادات هو البطل سلماً وحرباً، وليس المخلوع حسنى مبارك.. صحيح هو من رفع العلم.. لكن الرئيس السادات هو من دفع حياته، ثمناً لبطولته وجسارته! أضاف أبوشادى: «نحن جميعا مع إعطاء كل ذى حق حقه، ولكننا لسنا مع تزوير التاريخ، والانتقائية فى سرد أحداثه.. مبارك رفع العلم على سيناء المحررة نعم، لأنه فعل ذلك بحكم المنصب فقط لا غير.. بعدها بنى مجده على ما حققه السادات، واكتفى بالجلوس على مقعد الرئاسة ٣٠ عاماً، بالقمع والتزوير والحداقة.. مبارك رئيس خلعه الشعب فى ثورة عارمة، مازلنا نعيشها، وليس أبدا بطل تحرير سيناء»! إذن نحن أمام أمرين..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق