الجمعة، 22 مايو 2015

كلهم مع الأمير على إلا مصر

فى نهاية الأسبوع المقبل.. وبالتحديد يوم التاسع والعشرين من شهر مايو الحالى.. تستضيف مدينة زيوريخ السويسرية أهل كرة القدم فى العالم لاختيار من سيحكم لعبتهم ومؤسستهم أربع سنوات مقبلة.. وكان السباق على المقعد الكروى الأول والأقوى والأشهر فى العالم قد بدأ بثلاثة حالمين وطامحين للجلوس على مقعد رئاسة الفيفا.. النجم البرتغالى الكبير لويس فيجو.. ورئيس الاتحاد الهولندى مايكل فان براج.. والأمير العربى على بن الحسين رئيس الاتحاد الأردنى لكرة القدم.. ومعهم الرئيس الحالى جوزيف بلاتر الطامع فى البقاء على مقعده أربع سنوات أخرى بعدما أعلن قبل كل انتخابات سابقة أنها فترته الأخيرة ثم ينجح ليسحب وعوده وتبقى مطامعه ومكاسبه التى لا تتوقف أو تنتهى.. ولم تكن رئاسة الفيفا هى الهدف الأساسى لأى من هؤلاء المرشحين الثلاثة.. إنما كان هدفهم الجماعى هو إنقاذ الفيفا من فساد بلاتر ومصالحه الشحصية وعدم عدالته وعدم احترامه أيضا لأى قانون أو نظام أو نزاهة وشفافية.. وكان ذلك هو دافعهم الأول لإدراك أن استمرارهم يعنى نجاح بلاتر بشكل مؤكد.. وبالتالى انسحب فان براج أولا وأعلن انسحابه لتأييد الأمير على اقتناعا بأفكاره وبرنامجه لإصلاح الفيفا ورؤيته لأسلوب أكثر نزاهة وشرفا لإدارة كرة القدم فى العالم.. ثم أعلن فيجو هو الآخر انسحابه وتأييده للأمير على ورفضه القاطع لأن يبقى بلاتر ليزداد الفيفا فسادا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق