لم يفطن أحد إلى غياب (عادل) إلا قبيل العصر، حينما اكتشفت أمه أنها لم تره منذ الصباح. انعقد حاجباها فوق وجهها الطيب محاولة أن تتذكر. المشكلة أن الفتى أصلا كالنسمة! لا يشعر أحد بوجوده أو غيابه، ولا يسبب أى نوع من المشاكل على عكس أشقائه الصبيان. وحتى أيام الامتحانات لا (يكركب) بطنها كما يفعل إخوته وإنما ينعزل فى هدوء، وكلما سألته عن الحال رد بابتسامته الساحرة. ابتسامة عفوية طيبة لها جاذبية لا تُقاوم فلا تملك نفسها من الدعاء! صحيح أنها تدعو لباقى إخوته أيضا، ولكنها تدعو له بحرقة أكثر!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق