أتأمل القطط التى تعيش فى الجوار كثيرا. وأنشغل بأحوالها المختلفة. أراقبها فى ذهابى وفى إيابى. وكتبت كثيرا من المقالات عنها، ولا عجب فلطالما آمنت بـ«الأخوة الكونية». لاحظ أنه لا توجد عندى أى أوهام تتعلق بمقامى فى هذا الكون. مخلوق يعيش فى كون مؤقت. وحتما سأموت وأتبدد. وحينما يموت آخر من يعرفنى فلن يعود يذكرنى أحد. وكأننى ما عشت على هذا الكوكب أصلا! وإذا أوجعتك الفكرة فاسأل نفسك: «هل تعرف أسماء الذين عاشوا فى القرن السابع عشر؟». هؤلاء الذين كانوا يقطنون فى الأمكنة نفسها، ويسيرون فى الطرقات نفسها، ويحلمون بالأحلام نفسها، ويعشقون ويكرهون، ويخافون ويأمنون، ويرتبون اللقاءات والأمسيات الجميلة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق