فى ماض ليس ببعيد، كان لامتحان الثانوية العامة هيبته، الامتحان الشبح الذى كبدك عامين كاملين من المذاكرة، وقضى على الأخضر واليابس من مدخرات عائلتك فى الدروس الخصوصية، ليقيس مدى حفظك لمناهج ستنساها بمجرد أن تسلم ورقة الإجابة، ثم انكسرت تلك الهيبة مع أول تسريب لامتحانات الثانوية العامة منذ عدة سنوات، واقعة التسريب قبل تلك اللحظة كانت نوعا من الكوميديا المستحيلة التى تتفنن فيها عصابة لبلبة ويوسف داوود فى «الشيطانة التى أحببتنى»، قامت الدنيا وانشغلت وسائل الإعلام بالحدث الجلل وأنكرت الوزارة، لكن الأهم أن حاجزا من الهيبة انكسر فى هذا الامتحان المنيع، وظل الحدث روتينا مكررا، يتسرب الامتحان، وتحقق الوزارة وتعد بتكثيف الأمن، وتتلاشى الهيبة تدريجيا بفعل ثقب عجزت الدولة عن سده.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق