كانت المشكلة فى الوزير السابق، فيما يبدو، أنه قال إن ابن عامل النظافة لا يصلح قاضيا، لأنه لن يتحمل الوضع ومن ثم سيصاب بالاكئاب. هكذا كان السؤال الوجودى منذ أسبوعين: يكون أو لا يكون «ابن الزبال» فى كون القضاء المصرى.. أما وزير «العدل» الجديد فيبدو أن له نظرة فى علم كونيات القضاء المصرى مستوحاة من مقر «هيلينى» علوى- ربما تسكنه آلهة، أو مجموعة حاكمة مستوحاة من مدينة أفلاطون «الفاضلة»- كون فيه طبقة من الأسياد والباقى من العبيد.. والوزير يبدو أنه يعتقد أن تحديد الفرق بين الأسياد والعبيد يكون على أساس «جينى» وراثى، لتكتمل المقارنة مع أرستقراطية القدماء- وذلك حسب تقرير مطول جاء فى جريدة الأهرام، التى كان يطلق عليها «أيام زمان» شبه الرسمية.. هكذا تمضى قدما الجريدة العريقة فتسرد قائمة طويلة ولافتة للنظر من مفارقات السيرة الذاتية، تحت عنوان «سقطات إعلامية وتصريحات مستفزة.. السيرة الذاتية تطارد وزير العدل الجديد».. إذا كان التقرير يعكس فعلا الوضع فى ذلك «الكون الأوليمبى»، فربما الوزير السابق كان على حق فعلا، فابن الزبال (وغيره كثيرون) قد يصاب بالاكتئاب إذا التحق به.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق