تصفحته أولا فجذبتنى محتوياته.. ثم تريثت أمام بعض عناوينه الفرعية فلم أستطع رفع عينى، وبعدها قررت أن أقرأه قراءة المتأنى الذى يحاول أن يفهم ويستوعب.. وفيما أنا ماض فى قراءة صفحاته نشب الحوار الساخن بين الدكتور خالد منتصر، وبين آخرين حول نوع معين من أنواع العلاج، يزعم أولئك الآخرون أنه ناجع لا قبله ولا بعده.. ويؤكد منتصر أنه فاجع من قبل ومن بعد..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق