مفهومنا للعدالة الإلهية سيختلف حتماً حسب طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للأمور. خلقنا الله مختلفين فنشأت الخصومة من الاختلاف. وتباينت نظرتنا للأمور. وكل طرف يزعم أنه على الحق المبين. وكل طرف يستصرخ الله أن ينصره. ويؤكد أنه على صواب لا محالة. يحدث هذا فى الدنيا طيلة الوقت. وننحاز لأنفسنا. والسماء صامتة. عالية متعالية. لا تكترث بأفعال الصغار.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق