نحنُ لا نتمسك بزيارة رئيس الجمهورية لألمانيا، ليس لأن ألمانيا بلد غير مهم، وليس لأن ملفنا فى حقوق الإنسان نظيف، وليس لأن الرئيس عشرة من عشرة، ولكن لأن المبدأ الذى نؤمن به: الشعب المصرى فقط، هو صاحب الحق الأوحد فى مساءلة الرئيس ومحاسبته، ولا يقبل أى شعب لديه إحساسٌ طبيعى بالكرامة الوطنية أن يُحاسَبَ رئيسُه من شعب آخر أو من برلمان آخر حتى ولو كان الشعب الألمانى أو البرلمان الألمانى أو أى جن أزرق فى أى بقعة من هذه الأرض.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق