الاثنين، 18 مايو 2015

من فوق طشت الغسيل

حين كنا نلعب الكرة الشراب زمان، كنا أسرى ابن الناس المتريش الذى اشترى له أهله كرة «كفر» تماثل الكرة التى يلعب بها اللاعبون ونراها فى التليفزيون، وغالبا ما يكون مقتنى هذه الكرة فاشلا فى اللعب نسميه «الكحيت» لكن عيوننا كانت تبظ على الكرة الكفر وتجبرنا على دعوته للعب معنا، فيوافق بفوقية وهو يشترط أن يلعب فى صفوف الفريق الذى يختاره؛ وألا يلعب دفاع أو حارس مرمى إنما مهاجم، ونوافق وتكون نهاية الفريق الذى يلعب بين صفوفه الكحيت الذى مهما كانت قوته فإنه يمنى بهزيمة نكراء من عينة 12 صفر، بالإضافة إلى غلاسة الكحيت وتهديده لنا- كل عشر دقائق- لو لم يحسب الحكم «فاول» لصالحه غير مستحق، بأخذ الكرة والانسحاب من اللعب، وكان هذا أول تعارفنا على دور الرأسمالية فى إفساد الحياة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق