السبت، 23 مايو 2015

كان.. فيها فاكهة ونخل ورمان

«العراقيون والنخل: من يشبه من؟ ملايين العراقيين ومثلهم أو أقل من النخل، منهم من تفحمت سعفاته، منهم من قطع رأسه، منهم من كسر ظهره الدهر، لكنه مازال يحاول الوقوف، منهم من اقتلع ومثل به ونفى من بستانه، منهم من سمح للغازى أن يتكئ على جذعه، منهم من يمشط الربيع بسعفه، منهم من يقف بصمت، منهم من سقط ومنهم من يشمخ ويرفع رأسه بالرغم من كل شىء فى هذا البستان الكبير: العراق، ترى متى يعود البستان لأهله؟ لا للذين يحملون الفؤوس ولا للبستانى الذى يغتال النخل، مهما كان لون سكينه!».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق