لولا قلة من رفقاء الطريق مازالوا على قيد الحياة، لازدادت غربتى وتوحشت، أبوح بهذه الغربة بلا تحفظ مادام لى «قلب ينبض» وصدر لم تهاجر منه الدهشة، ومنذ انقسمنا وتشتتنا أصبح الميناء الذى ترسو عليه سفينتى هو صدر صديق، وفى هذا الميناء الاستثنائى أتخلص من حمولتى وأثقالى، ولقد بدأت هذه الموانئ تتناقص - بالرحيل - يوماً بعد يوم، ولأن الموت يحاصرنا والعيون تصافح الجثامين ليل نهار، نضبت الدموع، وربما فقد الموت بعضاً من جلاله، والغربة بمعناها الشائع هى التواجد فى مجتمع آخر ويتحقق هذا بالسفر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق