أحيى هنا وزير العدل السابق وإن خانه التعبير. فكل من هاجمه كان يعلم مقصده. وهو أن يكون القاضى بعيدا عن أى عقد نقص. نعم الزبال نحن فى حاجة إليه. نحن نعانى اليوم من اختفائه المفاجئ. نحن نكن له كل احترام. إنسانى وآدمى. ولكن فليسأل كل معترض على ما قاله الوزير السابق «العنصرى». هل تقبل ابن زبال زوجا لابنتك؟ إلا إذا اختبرته ووثقت به. إذا تأكدت أن نفسيته لا تحمل كدرا من مهنة أبيه. لم تؤثر فى تكوينه النفسى. الدولة ليس لديها هذا الترف. ترف الفحص والمجالسة والمتابعة.هى تقوم بالفرز هذا من خلال كشف الهيئة. فى الخارجية- فى الكليات العسكرية. هى لا تتحمل ترف المغامرة. القضاء يتطلب دقة أكثر من الكليات العسكرية. مع ذلك قد يكون الشخص ابن الكرام منحرفا. جائز. لهذا يوجد التفتيش القضائى. لضبط مثل هذه الانحرافات.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق