الأحد، 17 مايو 2015

كامب ديفيد.. وحقيقة الرهان الأمريكى

فى 2 إبريل الماضى وجه أوباما دعوته لحكام الخليج للقاء كامب ديفيد، لإقناعهم بقبول الاتفاق الإيرانى، وبالتالى تثبيته داخلياً فى مواجهة مراجعات الجمهوريين المتوقعة لسياساته الخارجية، وتبديد قلق الشركات الأمريكية على مصالحها بالخليج.. فى 5 إبريل نشرت «نيويورك تايمز» تأكيد أوباما لتوماس فريدمان أن «الخطر على دول الخليج ليس إيران، وإنما هو استياء شعوبها من غياب الإصلاحات، وفرص العمل، والمساواة» داعياً حكوماتها لأن تكون أكثر استجابة لمواطنيها!!.. قبل اللقاء بعشرة أيام تلقى أوباما من «هيومن رايتس ووتش» تقريراً عن تدهور حالة حقوق الإنسان بدول الخليج، مشفوعاً بخطاب يطالبه بالضغط على حكامها لتحقيق «الإصلاح» فى بلادهم.. ضغوط واضحة، ومحاولات ترويض مسبقة للمفاوض الخليجى.. العاهل السعودى رد بالاعتذار، وأوفد بن نايف وبن سلمان، وملك البحرين فوض ولى العهد، سلطان عُمان وحاكم الإمارات تغيبا لمرضهما، مثَّل الأول نائب رئيس الوزراء، والثانى ولى عهد أبوظبى، واقتصر التمثيل الشخصى على أميرى الكويت وقطر.. أمر يعكس دلالات سياسية بالغة الأهمية، رغم محاولات التبرير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق