تتعامل مصر مع منظومة السياحة بمنطق مقارب لزواج الصالونات، شابان تقدم بهما العمر قليلاً، انغلقا على أنفسهما دون القيام بأهم سنن الحياة وهى «لتعارفوا»، فأصبح أمراً حتمياً أن يقدم الشاب على طرق باب فتاة لا يعرف عنها شيئاً، ولا تعرف هى الأخرى عنه شيئاً سوى أنه ملاذها الحتمى، أو «أهو الموجود»، ثم تصوغ بعض العبارات المبررة لاختيارها بأنها ارتاحت له، أو يبدو عليه الكمال.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق