أخيرا وجدت حكومتنا الرشيدة حلاً لمشكلة الإرهاب، والحد من عمليات حصده المستمر لأرواح القضاة والشرطة والجيش. يتلخص الحل الذى تفتق ذهن المسؤولين عنه أخيرا فى حث المستهدفين من القضاة على الانتقال من مقار سكناهم إلى أماكن أكثر أمنا من الأماكن التى يسكنون فيها حاليا، للتخلص من خطر مطاردة الإرهاب لهم. ولعل صاحب هذا الاقتراح العبقرى كان يقصد انتقال القضاة للسكن فى معسكرات الجيش أو أقسام الشرطة أو حتى داخل الأسوار المنيعة لأحد القصور الرئاسية. هذه هى الأماكن المفترض فيها أن تكون أكثر أمنا لسكنى القضاة أو ضباط الشرطة. وأقول إنه كان من المفترض، لأن الواقع يقول إنه حتى تلك الأماكن لم تعد هى الأكثر أمناً.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق