اعترض عدد من المثقفين البارزين على فوز اثنين من الروائيين المصريين بالمرتبة الأولى، فى الدورة الأولى لجائزة «كتارا»، وقيمتها 60 ألف دولار لكل منهما، لأن التى تمولها وتدفع قيمتها الدولارية هى الشقيقة الكبرى قطر، التى يعرف الجميع سياسة إدارتها المعلنة، وغير المعلنة من الأوضاع السياسية الراهنة فى مصر، وتحدى إعلامها إرادة الشعب المصرى التى عبر عنها فى ثورة 30 يونيو، والتى لم تكتف بدعم الإخوان، بل تشارك - كذلك - فى تنفيذ المخطط الأمريكى فى المنطقة، وهو ما جعلهم يجزمون بأن الجائزة مشبوهة، ويعبرون عن غضبهم لأن الأموال القطرية التى خصصت لفروعها المختلفة وبلغت قيمتها الإجمالية 650 ألف دولار، قد أسالت لعاب الروائيين المصريين، حتى بلغ عدد الذين تقدموا للحصول عليها منهم 240 روائياً، وفضلاً عن حكمهم بأن هؤلاء - وفى مقدمتهم الروائى الكبير إبراهيم عبدالمجيد، أحد الفائزين بالجائزة الأولى - قد دمروا أسماءهم وانتحروا أدبياً، فقد طالبوا المجلس الأعلى للثقافة بفتح تحقيق معهم، لأنهم تقدموا لجائزة تستهدف إذلال المصريين.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق