الأربعاء، 20 مايو 2015

الإدارة العامة لريهام سعيد

بعد مقدمة تحسم فيها أن الالتراس تعرضوا لغسيل مخ ليقفوا ضد النظام ويشاركوا في مخططات تخريب البلاد تضيف أن من التقتهم يكذبون بناء على نصائح المحامين بنفي علاقتهم بالأحداث ثم تبدأ موسيقى أخرى لحلقة جديدة. تستعرض الكاميرا وجوه ضحايا هذه المرة. أحجام لقطات قريبة تحاول البحث عن نظرات الندم والانهيار وعض الأنامل والعيون الزائغة مع موسيقى تبث أجواء التأهب لحضور النجمة، لكن الكاميرا تجد فتيان لم يتجاوزوا السادسة عشر يضحكون غير مصدقين أنهم في هذا الموقف قبل أن تدخل هي إلى غرفة في أحد أقسام الشرطة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق