بعد مقدمة تحسم فيها أن الالتراس تعرضوا لغسيل مخ ليقفوا ضد النظام ويشاركوا في مخططات تخريب البلاد تضيف أن من التقتهم يكذبون بناء على نصائح المحامين بنفي علاقتهم بالأحداث ثم تبدأ موسيقى أخرى لحلقة جديدة. تستعرض الكاميرا وجوه ضحايا هذه المرة. أحجام لقطات قريبة تحاول البحث عن نظرات الندم والانهيار وعض الأنامل والعيون الزائغة مع موسيقى تبث أجواء التأهب لحضور النجمة، لكن الكاميرا تجد فتيان لم يتجاوزوا السادسة عشر يضحكون غير مصدقين أنهم في هذا الموقف قبل أن تدخل هي إلى غرفة في أحد أقسام الشرطة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق