طويلا جدا انتظر ملايين المواطنين تلك اللحظة.. ليس تشفيا أو انتقاما لا سمح الله ولكنه «قصاص» عادل يضمن «حياة لأولى الألباب».. عشرات الشباب نُقلت مقار إقامتهم من الأرض ليعيشوا «أحياء عند ربهم يُرزقون» وكانت رصاصات الغدر وسيلة الانتقال لهم.. أطفال عديدون تيتّموا.. كُتب عليهم أن يخرجوا إلى الحياة دون سند يحنو عليهم، فقد «اُستشهد» السند والمُعين.. زوجات فى ريعان الشباب ألقت الحياة على كاهلهن عبء إكمالها دون زوج بعد أن حملن لقب «أرملة».. آباء وأمهات تتعلق أبصارهم كل لحظة بـ «صورة ابن» أضيف إلى بروازها الخشبى شريط أسود اللون.. وترن فى آذانهم آخر كلمات نطق بها سواء من خلال مكالمة تليفونية أجراها أو لحظة خروجه من منزله ليؤدى واجبه، وهم على ثقة من أنهم لن يسمعوها مرة أخرى.. أسر بكاملها فقدت عائلها ولم يعد لها سوى انتظار عون الدولة لإكمال مشوار حياة أفرادها..!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق