لا يكفى أن تكون صاحب حق حتى تحصل عليه.. فكثيرون من أصحاب.. وأقول ذلك كله بمناسبة شكوى الأهلى والزمالك من التحكيم فى مباراتى الناديين الأفريقيتين أمس الأول.. فقد تكون أول مرة منذ وقت طويل يشعر فيها الكثيرون بأن الأهلى والزمالك تعرضا بالفعل لظلم ولهما حقوق كثيرة تم تغييبها.. ولكن لأن الأهلى والزمالك يشكوان من أخطاء ومظالم التحكيم طول الوقت وعقب كل مباراة، وسواء كانت هناك أخطاء وقعت بالفعل أو لم تقع.. فقد تخيل الجميع أن شكوى الناديين الكبيرين الدائمة هى جزء من ديكور وطقوس كل مباراة.. وكأن كل نادٍ منهما يضع قبل المباراة خطته للعب وتشكيلته الأساسية التى سيبدأ بها وأيضا الشكاوى من التحكيم حتى قبل أن تبدأ المباراة بالفعل، بالإضافة للصراخ والاحتجاج على مجاملة التحكيم للنادى الآخر.. وبهذا الشكل الروتينى المتكرر طول الوقت.. لن يلتفت لك أحد إن صرخت هذه المرة وأنت صاحب حق.. فأنت قبلها صرخت كثيرا ولم تكن لك أى حقوق.. وليس لهذا السبب وحده لن يلتفت المسؤولون الأفارقة لأى شكاوى من الأهلى والزمالك.. إنما هناك أسباب أخرى أيضا.. فمصر الكروية اختلط عليها الأمر طول الوقت، ولم تدرك الفارق بين أن تكون دولة قوية لها مكانة وهيبة.. أو دولة قديمة وكبيرة لها شهرة وتاريخ وأفضال كثيرة، لكن لا أحد يقيم لها حساباً أو وزناً..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق