الأحد، 17 مايو 2015

الألتراس ودموع التماسيح

سأفترض مؤقتاً أن القانون لا يمنع التعليق على أحكام القضاء وأن هناك صحفياً قرر أن يرفض حكم محكمة استئناف القاهرة للأمور المستعجلة أمس الأول بحظر روابط الألتراس فى مصر كلها.. وأن هذا الصحفى سيتضامن مع الألتراس فى حملتهم الغاضبة والصارخة والحزينة، عبر صفحات التواصل الاجتماعى، ضد الظلم والقهر والسلطة التى تحاربهم وتطاردهم.. وبالتالى سأسأل هذا الصحفى عمن سيدافع بالتحديد.. فروابط الألتراس التى حظرتها المحكمة ليست موجودة أصلا.. إذ كلما طالبها أحد بالخروج إلى النور والإعلان عن تشكيلها وقادتها وتكوينها جاءه نفس الرد المتكرر والغريب وغير المفهوم؛ وهو أن عقيدة الألتراس تمنع ذلك وأنهم بلا قائد أو تشكيل ثابت ومحدد، لكنهم كثيرون لا يربط بينهم إلا حب نادٍ بعينه والانتماء له.. ونجحت جماعات الألتراس فى ترويج ذلك لدرجة أنه كلما وقع حادث مؤسف هنا أو هناك أو نشاط سياسى أو دينى لا علاقة له بكرة القدم وأنديتها أصلا، خرج من يتحدثون باسم الألتراس يزعمون أنه لا علاقة لهم بما جرى، وأن هناك غرباء ارتدوا ثيابهم ورفعوا شعاراتهم ورددوا هتافاتهم.. وهكذا هرب الألتراس طيلة السنوات الماضية من أى مواجهة أو مسؤولية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق