الثلاثاء، 19 مايو 2015

تفكير خارج الصندوق

تعبير جديد لم يكن له وجود على أيامنا. فقد كنا نفكر مستعينين بما هو موجود داخل الصندوق من أفكار وقواعد للتفكير والمنطق السليم، أرساها مفكرون وفلاسفة على مدى العصور. أما الآن فكثيرًا ما توجه لنا النصيحة بأن نفكر خارج الصندوق وكأن ما به من قواعد فكرية لم يعد صالحًا للتعامل مع ما يفرضه علينا العصر من مشكلات. ولما كنت أطمع فى أن أكون أصيلًا ومعاصرًا أيضًا، لذلك قررت أن أفكر فى حلول لمشاكل مصر تاركًا الصندوق بما فيه، مستعينًا بخارجه. انتبه.. أنا أفكر الآن من خارج الصندوق، فمن فضلك لا تحدثنى عن القانون والدستور والعُرف وحقوق الإنسان، فكلها قيم تسكن داخل الصندوق. لنبدأ بمشكلة الموظف العام الذى يعطل مشروعًا استثماريًا ويخيف رؤساءه بترسانة القوانين التى يحتفظ بها فى جيوبه أو فى صندوقه. وهو نفس الموظف الذى يتحمس للموافقة على نفس المشروع عندما يقوم أصحابه «بتفتيح مخهم» معه. ماذا نفعل مع هذا الموظف العام؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق