الثلاثاء، 12 مايو 2015

لا تقبل يا وزير الداخلية

فوجئت بكل تلك الدعاوى والحملات الإعلامية المطالبة بعودة جماهير الكرة للمدرجات.. وهذا الإصرار المفاجئ والإلحاح المتكرر مؤخرا على ضرورة فتح أبواب الملاعب أمام جماهير الأندية.. ولست بالتأكيد ضد أن يعود الناس للمدرجات ومعهم تعود الروح والحياة والصخب لملاعب مهجورة تشكو الحزن والخواء والموات.. وأعرف أن كرة القدم بدون جمهور لعبة تفقد قيمتها ومعناها وجنونها ومتعتها وتصبح أقرب للعبة البلاى ستيشن على شاشة تليفزيون باردة.. ولكن هل باتت ظروفنا بالفعل مهيأة لتلك العودة واستقبال ملاعبنا لعشاق الكرة المحرومين منذ وقت طويل من عشقهم ومعشوقتهم.. هل بدا واضحا أننا كلنا أصبحنا مؤخرا أكثر هدوءا وابتعدنا قليلا عن غرامنا بفوضويتنا وكراهيتنا لأى نظام والمغالاة فى انفعالاتنا.. هل تخيلنا أن داخليتنا استعادت كامل قدرتها وهيبتها دون قسوة وتوحش، واستعاد الناس احترامهم لزى الشرطة دون أن تطاردهم مرارة ذكريات وحكايات وشائعات إهانة وجروح وتعذيب..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق