لأنه ليس نادياً جماهيرياً ولا يلعب كرة القدم مثل وزارات الدفاع والداخلية والبترول والاتصالات والكهرباء.. ولأنه ليس مسكوناً بفضائح يشتهيها الكثيرون اليوم فى بلادنا أو تسريبات لحوارات شخصية عادية بين من يديرون شؤون هذا النادى وشجونه.. يصبح ما سيحدث اليوم فى نادى الصيد شأناً داخلياً لا يهم أو يخص إلا أعضاءه فقط.. وهؤلاء الأعضاء وحدهم هم الذين سيمنحون مجلس الإدارة حق البقاء والاستمرار، أو يعلنون انتهاء صلاحية هذا المجلس وضرورة رحيل كل أعضائه.. فاليوم تنعقد الجمعية العمومية غير العادية لنادى الصيد لطرح الثقة فى مجلس الإدارة.. كانت الجمعية العمومية العادية الأخيرة للنادى قد رفضت الميزانية التى قدمها مجلس الإدارة.. وبالتالى بات من اللازم طرح الثقة فى مجلس الإدارة وتحويل الميزانية المرفوضة للجهاز المركزى للحسابات.. ولست أعرف ما الذى سيقرره أعضاء نادى الصيد اليوم.. ولست ساذجاً لأتخيل أن الإعلام لايزال محتفظاً بسابق قوته وتأثيره ليقود عموم الناس ويدفعهم لأن يقولوا نعم أو لا..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق