تناقلت وكالات الأنباء العربية والأجنبية وبسخرية تامة إحدى النصائح التى أعطاها أحد الناصحين النابهين للرئيس؛ أنه ليس من الضرورى «تدليع» هذا الشعب، أى لابد من القسوة عليه وكأن الزمن لا يكفى لذلك، وكأن نظم الحكم المستبدة لم تقم بذلك خير قيام. وهذا يكشف عن طبيعة النصائح التى تعطى للرئيس: القسوة على الشعب حتى لا «يُدلع» أكثر من ذلك، فلا داعى لأن يكون رحيماً أكثر من ذلك، وعشرات الآلاف فى السجون والمعتقلات مع ما ينبئ به الإعلام أيضاً من تعذيب. وهل يُعقل أن يصل مستشار إلى هذه الدرجة من التقرب للحاكم والقسوة على الناس؟ لا ينصح بذلك إلا مريض نفسى مصاب بالسادية، سرور النفس فى تعذيب الآخرين. وهل يقوم بالنصح مريض نفسى لرئيس؟ أليس الرئيس هو خير قابل لنصح أو رافضه، فهو أدرى بآلامه وأحزانه، ومن يصدقونه القول ومنافقوه؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق