ظاهرة مصادرة الصحف أخذت فى الاتساع فى الآونة الأخيرة، هى ظاهرة تحتاج إلى إعادة نظر شاملة من المسؤولين، الذين لا أعرف فى هذا التوقيت من هم. فيما مضى، وحتى ٢٥ يناير ٢٠١١، كان هناك الكبير فى كل مجال، يمكن الأخذ والرد معه، ومن صلاحياته اتخاذ القرار فورا، بوقف مهزلة ما، بل إن هذا القرار يمكن أن يكون شفهيا من خلال اتصال هاتفى. كما كان هناك الكبير قوى، على غرار (حاكم المزاريطة)، الذى يمكن حين اللجوء إليه حسم الأشياء نهائيا، أيا كانت درجة التعقيد، كما كان هناك اعتبار- إلى حد كبير- أيضا، بأن هناك فى الكون، ماهو أكبر من الجميع، وهو خالق الكون.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق