الجمعة، 15 مايو 2015

العمر الباقى للثلاثين

أقترب من إتمام عقدى الثالث، ليس فى أعوامى التى عشتها ما هو مميز عن الآخرين، وهذا فى حد ذاته أكثر شىء يستحق الحكى عنه، العقد الأخير فى حياة جيلى مر أسرع مما ينبغى، ترك فى نفسى بعض الأجوبة وكثيرا من الأسئلة التى لا تزال عالقة، بل أعاد صياغة ما كنت أتوقعه جواباً لسؤال قديم، المشهد الأبرز هو الإيقاع المحموم والمشهد الضبابى الذى لا يزال مستمراً مع لحظات قليلة من الأمل فى أن يكون القادم أفضل أو على أقل تقدير ليس بمثل السوء الذى مر، رأيت خلال هذا العقد إعادة الدائرة المفرغة التى قام بها آباؤنا حين هاجروا أو سافروا لمتابعة المشهد من الخارج، وضماناً لقضاء ما تبقى من سنوات الشباب فى ظروف أفضل، سافر الكثير ممن أعرفهم، ليس بكثرة من لا يزالون يفكرون فى الخروج الآمن أو يحاولون حتى أصبح مشوار التأشيرة موضوعاً مكرراً فى دوائر ما أسمعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق