كل إنسان فينا يتبنى حلماً. قد يكون شقة يسكنها.. امرأة يتزوجها. عملاً خيرياً ينتفع به الناس. إقالة دولة من عثرتها. الأحلام تصبح أبناءه. أهم كثيراً من أبنائه البيولوجيين. يجب أن نتعرف على أحلام كل مسؤول. كل وزير. قبل ذلك يجب أن نتعرف على أحلام رئيس الوزراء. لا أقصد هنا اطمئنانه الدؤوب على سير العمل. على التنفيذ. سأوضح أكثر. فمحلب يكاد يكون أكثر رؤساء الوزراء شعبية ممن تناوبوا على هذا المنصب. بالمناسبة لا علاقة بين الشعبية والكفاءة. هو بالمناسبة يجمع بين الاثنين.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق