السبت، 16 مايو 2015

مقاصل التاريخ

ما أقسى حركة التاريخ، تبقى لغزاً يستعصى فهمُه، حتى على من يعتقدون أنهم يحركونه ويصنعونه، وما أشد استهزائه بأولئك الذين كانوا يظنون بالأمس القريب أن الله أعطاهم مفاتيحه، وما أشد سُخريته من أولئك الذين يتوهمون اليوم أنهم وضعوا أيديهم عليه، فمن القصور إلى السجون إلى القضاء حركةٌ دوارةٌ فوارةٌ، يبدو أنها بدأت ولا يعلم إلا علامُ الغيوب متى تنتهى أو تتوقف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق