تحيرت كثيراً فى حديثى إليك، هل أستهله بعزيزى الكاتب الصحفى أو صديقى الكاتب الصحفى أو أخى الكاتب الصحفى؟! وبعد تفكير طويل استقر رأيى على أنك لست صديقاً ولا عزيزاً ولا أخاً ولا تستحق أن يطلق عليك وصف «الكاتب الصحفى»، لأنك لا تكتب صحافة ولا علاقة لك بالصحافة، وكل ما تنشره مجرد من المهنية والمصداقية، ولا يمت للواقع بأى صلة، بينما هو من صنعك أنت ومن إنتاج خيالك أنت، تضلل به من وثقوا فيك واستأمنوك، إلا أنك اتخذت قراراً ببيعهم وخداعهم إما خدمة لثرى مصرى أو عربى أو منظمة أو هيئة، أو دولة استأجرتك أو اشترتك أو وظفتك دعماً لمصالحها السياسية والاقتصادية مقابل منحها إياك حفنة من الجنيهات أو الامتيازات التى تصورتها- على المدى القريب- سوف تنتشلك من العوز أو الفقر وربما ستضعك على خريطة الإعلام دون أن تدرك أنها على المدى البعيد قد تخرب بيتك وبيت أهلك وناسك ووطنك، كما قد تؤدى إلى كوارث وفتن لا تحمد عقباها، لذلك آثرت أن أستهل رسالتى إليك بما يليق بك «أيها الكاذب الصحفى» لا تحية إليك ولا سلام ولا تقدير لك ولا احترام ولا أمنيات تستحقها إلا أن تحصد جزاء ما تزرع، أما بعد فأنا على يقين بأن ما أكتبه إليك قد لا يصلك لأنك لا تقرأ، وإن وصلك فربما لا يؤثر فيك لأن ضميرك فى إجازة، وإن كان لا يزال فى داخلك بقية ضمير فأرجوك راجع حساباتك واسأل نفسك: ما هى النهاية المنطقية لما تقوم به من تضليل للرأى العام ونشر الشائعات وإثارة البلبلة وفضح البعض لحساب البعض؟ ما الذى سوف تجنيه من تخويفك للناس وإغراقك لهم فى التوتر والقلق والرعب؟ ما معنى كل هذه التناقضات واللخبطة فى الأولويات وتقديمك قضايا كان أولى بها التأخير أو تأخيرك قضايا كان أولى بها التقديم؟.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق