سرب من الشبان المرحين ينطلقون بدراجاتهم صعوداً فى دروب الغابة الجبلية. يمضون فى سحابة شفافة من الجلبة رغم أنهم لا يتحادثون بأصوات عالية ولا حتى منخفضة. لا تنبئ دراجاتهم الحديثة عن أن دوران عجلاتها هو مصدر هذه الجلبة. وجوههم منشرحة ربما بسبب استقبالها نسائم الغابة العبقة بروائح الازدهار فى الربيع. لكن شيئاً غريباً يترجرج بغموض فى هذا الانشراح. وسرعان ما تكشف نظرات عيونهم عن مصدر هذه الغرابة. إنها عيون لا تنظر إلى الطريق أمامها. وحتى عندما تلتفت الوجوه لا تنبئ نظرات عيونها عن أنها تستهدف منظراً بعينه. عيون مفتوحة على لا شىء. بعضها يبدو بارد الالتماع كأنه من زجاج، وبعضها يختفى وراء نظارات سوداء. مَنْ هؤلاء؟ معظمهم شبان عدا كهل واحد يبدو وجهه مألوفاً. لمن هذا الوجه؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق