تأتى سقطة المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، ضد البسطاء وأبناء الطبقة الفقيرة، ضمن مسلسل «الفراغ السياسى» الذى تعيشه مصر فى الفترة الأخيرة، مما أدى إلى انتشار حالة من السيولة يدفع ثمنها الرئيس السيسى من شعبيته ومصداقيته لدى الناس و«الغلابة فى القلب منهم»، حيث مازال الجهاز الإدارى مترهلاً وفاسداً دون خطوات فعلية لتطويره، كما غاب مبدأ الثواب والعقاب، ولا يعرف أحد حتى الآن معايير اختيارات الوزراء والمحافظين، مما يساهم فى تسرب شائعات كثيرة حول علاقاتهم بأقارب كبار المسؤولين.. ولو حاسب أحد وزيراً أو محافظاً على تصريحاته ما انفلت وزير العدل بهذه العبارات مع الإعلامى رامى رضوان فى برنامج البيت بيتك، خاصة أن «محفوظ»، الذى فضلوه وزيراً على المستشار أحمد الزند، لم يقدم على مدى عام إنجازاً يستحق الإشادة فى مشاكل العدالة الكثيرة، سواء تأخر القضايا أو مشاكل الوزارة، ففشل مهنياً، وهو الآن سقط سياسياً.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق