عندما ذكرت فى مقال سابق قصة الرسائل المتبادلة بين على بن أبى طالب- كرم الله وجهه- وحبر الأمة ابن عباس حول بيت مال البصرة واتهام على لابن عباس باستيلائه على هذا المال بدون وجه حق، وتوابع هذا الاتهام من لجوء ابن عباس لأقاربه وتحديه لأمير المؤمنين... إلى آخر القصة التى حاولت أن أعرضها ببرود أكاديمى ومن نفس المراجع التاريخية التى يعتمد عليها الأزهر، والتى توجد على أرفف مكتباته، عندما سردت تلك القصة وصلتنى ردود منتقدة بشدة ووصل بعضها إلى السباب الفاحش والتهديد الصريح، الرد الحاضر والإجابة الجاهزة «هذه إسرائيليات، وهذا تاريخ مزور»، يقولون هذا الكلام فى نفس الوقت الذى يتمسكون فيه بأحداث أخرى وعبارات وجمل من نفس الكتاب ومن ذات المرجع، لكنهم فى هذه الحالة يريدون التصديق لأن هذا الكلام يخدم أغراضهم وأهدافهم!!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق