منذ أن تفجرت قضية التحفظ على أموال لاعب الكرة الفذ محمد أبوتريكة، واتهام شركة السياحة التى يساهم فيها بتمويل تنظيم الإخوان وأنشطته العدائية ضد المجتمع والشعب والشرطة والجيش، وهناك انقسام فى الرأى العام بين مهاجم ومدافع ومتحفظ، وكل طرف يسوق أسانيده وفقاً لاتجاهه وهواه وعاطفته، دون الاستناد لمعلومات حقيقية وموثقة ودامغة، فالمهاجمون- وهم قطاع كبير كاره للإخوان، يحملهم فاتورة عدم استقرار البلاد، والعبث بمقدراتنا وحياتنا واقتصادنا ولقمة عيشنا، انتقاماً وعقاباً للشعب على قراره الجماعى بإزاحة هذا التنظيم من كرسى الحكم- هؤلاء أصدروا حكمهم بإدانة أبوتريكة، قبل أن تبدأ التحقيقات أو تحال القضية للمحكمة، وعلى النقيض هناك من أصدر حكم البراءة، وصنع من اللاعب ضحية لصراع النظام مع الإخوان، وهؤلاء كتلة أغلبها من الإخوان أنفسهم، أو الكارهين للنظام الجديد، المحبطين من عدم تحقيق أحلامهم فى دولة مدنية تحارب الفساد، وتعطى الفرصة لأصحاب الكفاءة والخبرة قبل أصحاب الثقة، وعلى هامش الفريقين هناك بعض المتعصبين كروياً للزمالك أو الأهلى تصدروا للهجوم على اللاعب من منطلق أنه أسطورة حمراء يجب هدمها، أو للدفاع عنه باعتباره نجماً تلزم حمايته ظالماً أو مظلوماً، ويبقى الطرف المتحفظ خوفاً من أن تحرقه نجومية أبوتريكة، أو تفرمه آلة الدولة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق