الأربعاء، 13 مايو 2015

ثورة البامية

علاقتى بالبامية قديمة جداً، ولها معى موقف طريف لا أنساه أبداً، فى المرحلة الإعدادية كانت أول زيارة لتلميذ ريفى لم يغادر قريته قط إلا إلى القرية المجاورة التى بها المدرسة الإعدادية، ومن قرية إلى قرية فى ذلك الزمان يا قلبى لا تحزن.. أحياناً كنت أذهب إلى المركز والذهاب إلى هناك يعنى الذهاب إلى البندر حيث الصورة مختلفة تماماً عن القرية رغم تواضع وبساطة كل شىء، ثم أعلنت المدرسة عن رحلة إلى مدينة القاهرة العامرة والله سبحانه وتعالى يشهد على توسلاتى ودموعى حتى يوافق أبى رحمة الله عليه أن أكون أحد أفراد هذه الرحلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق