الاثنين، 11 مايو 2015

لأنى لست بخير فأنتم كذلك

من دراستى البسيطة لعلم النفس فى المرحلة الثانوية، كانت هناك بعض التفاسير لنظرة الناس تجاه غيرهم تتم بناء عليها تقسيم الشخصيات إلى أنانية وسيكوباتية ونرجسية وثنائية القطب وغيرها، ومنها أن ترى الناس من زاوية أنك متصالح مع نفسك وأنك بخير، وبالتالى فالآخرون بخير، وهذا النوع شبه نادر، أو ترى الناس على أنهم ليسوا بخير بينما أنت بخير لأنك الأذكى والأسعد حظاً وهذا ضرب من الغرور، أسوأ الأنواع على الإطلاق الذى يرى أنه مادام ليس بخير فكل البشر مثل نوعيته أو يريدهم كذلك، وهذا نوع يكاد يكون السائد. والانقلاب العنيف الذى حدث للميديا ووسائل التواصل الاجتماعى فائق السرعة كشفت ذلك جداً وأرتنا ما كنا نظنه مستبعداً، الآراء والتحليلات والمقابلات التى هى فى المقام الأول على مسؤولية أصحابها، والتى قد تتفق أو تختلف معها وتعبر عن رأيك فيها بديمقراطية، لا يحدث ذلك فى المجمل.. فالقابع خلف الكيبورد فى مكان ما قد يكون طفلاً أو عالماً كبيراً أو شخصاً يمر بالمصادفة، ولأنه محجوب ومستور فقد يلقى بسخائم التعليقات أو يدلى بدلوه فى موضوع يجهله بأعنف العبارات وهو فى مأمن لأن اسم الاكوينت الذى يتخفى خلف «عصفور الحب» مثلاً وناهيك طبعاً عن اللغة المتعثرة الدالة على قدر ما تعلمه وضحالة فكره الذى أفرز رأياً لا تستطيع معرفة هل هو مع أم ضد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق