لا أعرف هل من حُسن أو سُوء الحظ أن زرتُ يومًا جزيرة ليسْبُوس اليونانية التى خرج منها أرسطو، وتلميذه وتلميذ أفلاطون ثيوفراسطوس، والشاعرة سافُو (أول شاعرة فى التاريخ كما يُحب الغرب وأهل اليونان أن يُطلقوا عليها)، وتعود تسمية الليسبيان Lesbian أى المرأة المِثْليَّة إلى اسم الجزيرة هذه، ولكن هذا أمرٌ لست معنيا به هنا أو فى مكانٍ آخر، إذ ما يعنينى فى المقام الأول ما كتبه أرسطو، ومن بعده تلميذه ثيوفراسطوس عن طبائع الشخصيات، أو سلوك البشر الذين نعيش بينهم، ويمكن أن تكون أو أكون أحد هؤلاء، إذا لا يُدرِكُ البخيل أنه بخيلٌ، ولا المُراوغ أنه مُراوغٌ، ولا الكذَّاب أنه كذلك.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق