يحلم الكثيرون بأن يستيقظوا فى الصباح ولا يجدوا إخوانيا واحدا داخل مصر وخارجها، مثلما تمنى آخرون أن تتحول طاقة الجماعة التى وظفت فى التخريب والكراهية والعنف إلى طاقة دينية لا علاقة لها بالسياسة، أو إلى طاقة حزبية لا علاقة لها بالدعوة الدينية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق