الاثنين، 11 مايو 2015

حكايات الأحبة

هذه هى الحكاية كما وعيتها فى طفولتى. أذكر الجار العجوز ذا اللحية البيضاء والوجه المشرق الذى كان يلاطفنى ويصطحبنى إلى فيلته للسمر بعد أن توطدت علاقاتنا. كنت فى نحو الثامنة عندما حكى لى هذه القصة، وكان النسيم يصل إليّ حاملا أخلاط الياسمين والزهور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق