حين رحل الأستاذ عبدالله نصار عن عالمنا شعرت بأن شيئاً مهماً فى حياتى قد رحل.. كنت أشعر كأنه واحد من أقاربى بالفعل، رغم أنى لا تربطنى به فى الواقع أى قرابة، وإن أوحى تشابه الأسماء بخلاف ذلك!... رغم إعجابى بكتاباته، لم يقدر لى أن ألتقى به قط، أو أن أتبادل معه فى أى يوم من الأيام كلمة ولو عبر التليفون!.. كنت فقط مجرد قارئ يتابع عموده «تساؤلات» الذى كان يكتبه- رحمه الله- فى جريدة الجمهورية، ومتابع كذلك لمواقفه النقابية الشجاعة التى استطاع من خلالها أن يتصدى لكبار الفاسدين فى مؤسسته الصحفية، ممن استغلوا سلطتهم فى إضافة مبالغ ضخمة إلى رواتبهم قبل إحالتهم للمعاش، حتى يتسنى لهم صرف مكافأة نهاية الخدمة محسوبة على أساس قيمة آخر راتب قبضوه! وبذلك يستولون بجرة قلم على الجزء الأكبر من رصيد الصندوق الذى ساهم فى تكوينه كل العاملين!..على مدى سنوات عديدة واسمى يلتبس لدى الكثيرين باسم الأستاذ عبدالله نصار.. يهاجمنى البعض بضراوة ثم يتبين لى أنهم يقصدونه هو! أو يهاجمه هو آخرون فى الصحف أو على الـ«فيس بوك» ثم أتبين أنهم يقصدون شخصى الضعيف!! ومما زاد من هذا الالتباس رسوخاً أن اسمى بالكامل هو: نصار عبدالله نصار! وهو ما جعل البعض يتصور أن عبدالله نصار هو اختصار للاسم الثلاثى: نصار عبدالله نصار، تماماً مثلما نتكلم عن عبدالمعطى حجازى مثلاً ونحن نقصد أحمد عبدالمعطى حجازى، أو نتكلم عن إبراهيم أبوسنة ونحن نقصد محمد إبراهيم أبوسنة.. ومن أطرف المواقف التى حدثت نتيجة لهذا اللبس موقف حدث فى عام 2008 عندما اتصل بى رقم مجهول، ودار بيننا الحوار الآتى:
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق