الجمعة، 15 مايو 2015

الخليفتان: الإيرانى والأحواز- والتركى والأرمن

لم يخطئ الأئمة العظام إذ اعتبروا «أن الخلافة ليست من أصول الاعتقاد» (الشهرستانى)، وهى «ليست من أصول الديانة» (الجرجانى)، وهى «ليست من أصول الديانات فهى لا تنفك من التعصب والأهواء وإثارة الفتن والشحناء» (الآمدى). ويمكن تلخيص الإمامة الإيرانية تماما كالخليفة المبتكر رجب أردوغان فى مثلث أضلاعه الفساد- الاستبداد- التأسلم. وينتهج الخليفتان منهجا يقول «أى خطأ تريد للناس قبوله ألبسه ثيابا دينية متشددة». ومن ثم تسيد التأسلم الإيرانى كل مناحى الحياة منذ ثورة الخومينى، وكذلك يحاول الخليفة رجب أن يفعل. وقد تحدثنا فى مقال سابق عن فساد الخليفة العثمانى رجب هو وأسرته وعائلته ورجال حزبه، وهو فساد بمئات الملايين من الدولارات، ولعلها ليست مصادفة أن الشريك الأكبر لعائلة أردوغان فى فسادها وغسيل أمواله هو الملياردير الإيرانى رضا ذراب. والاستبداد يحمى الفساد فقد قام السلطان رجب أردوغان بإبعاد حوالى 150 ألف ضابط وقاض ومحقق، يشملون كل من حاول أن يحقق أو يبحث أو يستجوب فيما يمس فساد «السلطان وحزبه وعائلته»، وهو يدعو الأتراك للعودة للغة العثمانية القديمة. والتأسلم رداء ضرورى لتمرير ذلك كله. ووصل الأمر أن قاضيا أخرج متهمين بالتظاهر فقرر أردوغان عزل القاضى وإعادة حبس المتهمين ثم أمر بحبس القاضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق