الاثنين، 4 مايو 2015

الرئاسة والرئيس

كنت خارج مصر عندما تابعت تعليقات الإعلام على زيارة الرئيس لطريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوى فى الصباح الباكر لمتابعة مشروعات التطوير. كان هناك من خاف عن حق على الرئيس وأمنه، كما كان هناك من تساءل عن حق أيضا عما إذا كانت هذه الزيارة هى مهمة رئيس الجمهورية أم أن آخرين عليهم متابعة المشروعات المختلفة. تذكرت ساعتها ما ورد فى التقرير الاستراتيجى العربى الصادر عن مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية لعدة سنوات عن الكيفية التى يقضى بها الرئيس وقته. كان صاحب الفكرة الزميل د. جهاد عودة، وجوهرها كان أن كل ما يوقع عليه الرئيس من قرارات وقوانين يصدر فى الجريدة الرسمية. وهكذا أصبحت لدينا معلومات كثيرة عن قدر غير قليل من عمل الرئيس، فقد كان يمكننا تصور أنه وراء كل توقيع لابد من مذكرة رسمية، وربما عدة مذكرات يعلوها ملخص من صفحات قليلة يشرح الموضوع، والجهات التى جرت الاستشارة فيها، والقوانين التى يستند لها، ويطلب من الرئيس التوقيع على قرار له صيغة تنتهى بكلمات «وينفذ من تاريخه»، أو شيئا من هذا القبيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق