حين قرأت ما قالته هيلارى كلينتون تعليقا على أحداث بالتيمور، تذكرت الفترة التى كنت فيها أعد لنيل درجة الدكتوراه. فما قالته كلينتون مؤخرا كان يحمل مفارقة تستحق التأمل لأنه يجسد الجديد اليوم فى أمريكا. فعشية مقتل الشاب الأسود فريدى جريى واندلاع المظاهرات مجددا فى بالتيمور احتجاجا، لأن شابا أسود آخر قتل على يد الشرطة الأمريكية، دعت المرشحة الديمقراطية للرئاسة للحد من بناء السجون و«إصلاح النظام الجنائى القضائى»، المسؤول عن إلقاء السود فى السجون بأعداد مذهلة ولسنوات لا تتناسب مع الجرائم وأطول مما يحصل عليها البيض ومطالبة «بنهاية عصر» التوقيف والسجن بالجملة لـ«السود»، وإيجاد بدلا من ذلك فرص للتدريب والتعليم والعمل للسود الفقراء.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق