الجمعة، 8 مايو 2015

فرخندة

توقفت كثيراً أمام ما حدث لفرخندة. فتاة فى السابعة والعشرين من عمرها، ولأن كثيرين لم يسمعوا عنها أحكى لكم عنها، فهى مثال حى على اضطهاد النساء فى العالم. بدأت الحكاية عندما دخلت فرخندة، الحافظة للقرآن الكريم والمحفظة له فى جدل مع أحد «الموالى»، حول الأحجية وحرمتها، ولأن الرجل حسبما قيل كان يعتمد على حاجة النساء وجهلهن إذ كن يأتين إليه من أجل أن يتزوجن أو يحملن، فلقد غضب منها غضبا شديدا وبدأ يصرخ فيها، وعندما احتدم الخلاف بينهما ووجد أن الناس قد التفت حولهما لجأ إلى اتهامها بأنها قد أحرقت القرآن الكريم.. وفى بلد مثل أفغانستان تحكمه حركة طالبان- التى نددت بعدها بما حدث وأدانها الرئيس أشرف غنى أيضاً- خاصة بعد أن اندلعت احتجاجات رافضة ومستنكرة فى أنحاء البلاد، فإن تهمة كهذه من شأنها إقامة الدنيا بأسرها ضد أى أحد، رجل أو امرأة، فكيف إن كانت امرأة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق