تفيد تجربة الرئيس الراحل أنور السادات مع جماعة الإخوان فى الإجابة عن تساؤلات تتزاحم فى الساحة السياسية المصرية، منذ الإطاحة بحكم الجماعة فى الثالث من يوليو 2013، حول خيارات المستقبل وسيناريوهاته بين السلطة السياسية الحالية والإخوان. وأول هذه الأسئلة هو: كيف تتكيف الجماعة مع نظام نفر منها ونبذها؟ وتتقارب مع امتداد سلطة أبعدتها؟ وثانيها هو: كيف توظف السلطة جماعة الإخوان فى تثبيت أركان الحكم بعد أن صارعتها وجرستها وطردتها من حيز الفاعلية السياسية، وحاصرت تواجدها الاجتماعى؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق