كنا قد تربينا من قبل على أن الدولة كلما أفرطت فى نفيها لأى خبر فإن ذلك يعنى أن الخبر صحيح مائة فى المائة وهو للأسف الشديد ما تثبته الأيام بالفعل فيما بعد، وظل هذا الحال «المائل» لسنوات وسنوات وتحول ذلك الانطباع السيئ مع مرور الوقت إلى أسلوب حياة يربط بين الدولة ومواطنيها الذين تبلدت مشاعرهم ولم تعد تلك المسألة تمثل لهم أى نوع من الاستغراب، بل تحولت هذه البيانات التى «تشر» منها عبارات النفى والرفض والتأكيد على أن ما يتردد من أخبار عارية تماماً من الصحة ولا تمت للواقع بأى صلة.. إلى ما يشبه الدعابات التى يرددها الناس فيما بينهم همساً داخل الغرف المغلقة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق