أتمنى ألا يكون جمال علام، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، قد قال هذا الكلام بالفعل.. أو لم يكن يقصد ما يعنيه هذا الكلام، الذى ربما قاله فى لحظة سهو أو انفعال أو غضب وتوتر.. ولن أصدق بالتأكيد أن جمال علام استغل انشغال الناس بالوقوف مع أبوتريكة والتضامن مع إنسان برىء لم تثبت بعد إدانته بالأدلة والإثباتات الحقيقية أو التحالف ضده والشروع فى اغتياله كراهية فى الإخوان أو من باب التسلية وإلهاء الناس عن واقعهم.. فقرر رئيس اتحاد كرة القدم فى بلادنا أن يعلن أن صوت مصر فى انتخابات فيفا المقبلة هو أمر سرى للغاية ولن يتم إعلانه لأى أحد.. وليس من حق أى أحد فى مصر أن يسأل «الجبلاية» مع من سيقف فى الانتخابات المقبلة.. وهو موقف جديد تماما من رئيس اتحاد الكرة، الذى سبق أن رفض أى هجوم على اتحاد الكرة نتيجة عدم حفاوته اللائقة وتأييده الكافى للأمير الأردنى على بن الحسين كمرشح عربى لرئاسة فيفا.. وقتها غضب الناس فى كل مكان من هذا الموقف المتخاذل لاتحاد الكرة، والذى تناقض تماما مع واقع جديد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا عادت به ومعه مصر للعرب وعاد العرب لمصر.. وقيل وقتها من أحد مسؤولى اتحاد الكرة إنهم فى انتظار أن يأتيهم القرار السياسى من أعلى ولمن ستمنح مصر صوتها فى انتخابات فيفا المقبلة.. وكان ذلك تبريرا شديد الغرابة والحماقة أيضا، لأنه لا يمكن تصور أن يقف الرئيس السيسى أو الحكومة المصرية ضد شقيق الملك الأردنى عبدالله وضد الأردن وأهلها وضد الامتنان والاعتزاز المصرى بالعرب.. وبعد ذلك بأيام، تم تعديل وتصحيح موقف الاتحاد المصرى لكرة القدم، وتم الإعلان أنه يؤيد بالإجماع الأمير على بن الحسين، ولا صحة لكل ما قيل عن تأييد هذا الاتحاد للسيد بلاتر،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق