هذا الأسبوع لن أكتب عن الجدل الدائر حول علاقة الرئاسة والإعلام.. ولا عن ياسمين النرش.. وبالتأكيد لست مضطراً للحديث عن معارك أبطالها إيناس الدغيدى وحسين سالم.. ببساطة لأن شيئاً مما تقدم لم يترك فى نفسى ذلك الأثر الذى تركه خبر حزين تلقيته صباح السبت الماضى.. اتصل بى أحد الأصدقاء يومها يعزينى فى وفاة مجدى عبدالملاك، صاحب (كافيه ريش).. وعلى الفور أعقب الخبر بسؤال: هل سيُباع (ريش) ويتحول إلى مشروع استثمارى؟!.. الذين يعرفون قيمة ذلك المكان سيفهمون لماذا خصصت مقالى للحديث عنه وعن صاحبه!..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق