لم تكن حكاية سيدة المطار هى الفيلم الفضائحى الوحيد الذى توالت مشاهده، وبات الإعلام ينقلها للناس أولاً بأول.. علماً بأن الفضيحة هنا ليست فقط تخص صاحبة الفيلم وبطلته، ولكنها فى الحقيقة فضيحة لكثيرين جدا.. سواء الذين تعاطفوا مع تلك السيدة، وساندوها، والتمسوا لها ألف عذر لم ولن تجد مثلها أى امرأة فقيرة لا تملك أسرة ونفوذاً ومالًا، أو الذين انهالوا بسكاكينهم فى قلب هذه السيدة دون أى تمهل أو انتظار لأى تحقيق رسمى أو احترام لمبدأ البراءة حتى تتم الإدانة، وطاردوها بالأكاذيب والشائعات.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق