يبدو أن حزب الوفد يعيش الآن أزمة، ورغم عدم علمنا بتفاصيل النزاعات الداخلية الواقعة بين الجناح الساعى لسحب الثقة من رئيس الحزب والجناح الذى يسعى لضمان استمراريته، إلا إننا على يقين بأن أزمة الشرعية الحالية ليست سوى انعكاس للوضع التعيس الذى وصل إليه هذا الحزب العريق حين ركز بعض زعمائه على مصالحهم الحزبية الضيقة. فللأسف أضاع الحزب، فرصًا تاريخية كى يكون قائدًا لمصر فى الثلاث السنوات الماضية. واليوم، انتهى به الأمر كى يصير حزبًا فى حالة تأزم داخلى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق